top of page

BA ميمونة محمدنور

1353 - 1424

السيرة العطرة للشيخة ميمونة بنت محمد نور فطاني
 النسب والبيت والنشأة: هي ميمونة بنت محمد نور بن محمد بن إسماعيل فطاني، وُلدت عام 1353هـ (1934م) في العاصمة المقدسة (مكة المكرمة)، وتحديداً في "البيت الكبير" لجدها في حي القشاشية بـ (زقاق الخردفوشي/ الحجر سابقةً) المتاخم للمسجد الحرام. ترتيبها بين إخوتها هو التاسع، والثالثة بين البنات. نشأت في بيتٍ يتضوع علماً وتقوى؛ فوالدها هو العلامة والقاضي بالمحكمة والمدرس بالمسجد الحرام الشيخ محمد نور فطاني، وجدها لأبيها هو كبيراً من كبار علماء مكة المكرمة الشيخ محمد بن إسماعيل.
أما والدتها فهي السيدة آمنة فلفلان، المنحدرة من إحدى العوائل المكية العريقة، والتي عُرِفت بالخُلق الرفيع، والحلم، والهدوء، ومحبتها لأهل زوجها، فحظيت بمكانة عالية ورعاية بالغة لشؤون الأسرة.
مسيرتها التعليمية: تغذّت ميمونة من المنهج المكي الشريف؛ حيث غرس والدها فيها العلوم الدينية والأخلاقية، فعلّمها مبادئ العربية والحساب، وحفظت على يديه أجزاءً من القرآن الكريم. كما التحقت بـ "الكتاتيب" الشائعة آنذاك لإتقان تلاوة كتاب الله والتمكن من مبادئ المعرفة الأولى.
الصفات والشمائل: تجلّت في شخصيتها صفات النقاء والصفاء؛ إذ عُرِفت بكرم النفس، وهدوء الطباع، ولين الجانب، وسهولة المعشر. كما كانت نموذجاً للوفاء والعطف على صديقاتها ومحبيها، ودائمة الترحيب والاحتفاء بضيوفها.
 الحياة العائلية والاستقرار: عاشت ميمونة طفولتها وشبابها بين أفراد أسرتها الكبيرة. وعندما بلغت السابعة عشرة من عمرها، اقترنت بالشاب رشاد بن عبد الله عبد الصمد فلفلان (أحد أقربائها من جهة والدتها)، والذي كان يعمل بمؤسسة النقد العربي السعودي بجياد في مكة المكرمة. انتقلت معه إلى بيت عائلة زوجها بشعب علي بمكة المكرمة، حيث كان يُتشارك البيت بين الأقارب، ونذرت نفسها لخدمة بيت وزوجها ورعايته. وبعدها استطاعا خلال السنين ببناء فيلا دورين  بالعزيزية الغربية بمكة المكرمة عام الثمانينات هجرية.
 الأبناء والتربية: أكرمها الله برباط أمومة ورزقت ببنت اسمتها سامية وكانت سلوتها وبلغ اهتمام الامومة منها مبلغا كبير بعد اكرمها الله بالولد وجعلها أُمّاً لأسرة مباركة مكونة من تسعة من الأبناء والبنات هم سامية، محمد غازي، وتوفيق، وأسامة، عبدالله، صفوان، سفيان، مروان وأشجان. وقد كرّست حياتها لتربيتهم ورعايتهم بعاطفة الأُمومة الصادق.
الأخوة والأخوات: اكرم الله السيدة ميمونة بعائلة كريمة من اخوة واخوات يعطفون عليها وحُفّت حياتها بصلة الرحم والتواصل الاجتماعي القوي، وكان لها إلاخوة وألاخوات ينتمون إلى مدرستي الفضل: من جهة الأب: أحمد، زين، عبد الغفار، حسن، ياسين، آمنة، محمد، خديجة، فاطمة، وعبد الله. ومن جهة الأم: زكية، حامد، روحية وسليمة.
 وفاة زوجها: بعد مسيرة طويلة ملؤها المودة والألفة، فجعها الموت بوفاة زوجها رشاد عن عمر ناهز الـ 65 عاماً إثر مرض ألمّ به مفاجأةً في بيته عام 1400هـ  واصلت ميمونة طريقها بعده في تربية ابنائها وبث المحبة والحنان بين أبنائها وإخوتها ومحيطها وجيرانها الذين كانت بينهم المودة والتواصل .
وفاتها:  وبعد مسيرة حافلة بالعطاء والصبر على مرض السرطان، فاضت روحها الطاهرة إلى بارئها صباح يوم الأربعاء 10 شوال 1424هـ (الموافق 10 ديسمبر 2003م) بمكة المكرمة. شُيّعت روحها الطاهرة الى بارئها في موكب مهيب شمل أبناءها، وأبناء إخوانها وأخواتها، ومحبيها في مشهد ملؤه الحزن والدعاء، ووُورِي جثمانها الثرى في مقبرة المعلاة العريقة بمكة المكرمة، في جوار ام المؤمنين السيدة خديجة تاركةً خلفها ذكراً عطراً وأثراً طيباً في قلوب كل من عرفوها.

المصدر : عام

BA

السيرة العطرة للشيخة ميمونة بنت محمد نور فطاني
النسب والبيت والنشأة: هي ميمونة بنت محمد نور بن محمد بن إسماعيل فطاني، وُلدت عام 1353هـ (1934م) في العاصمة المقدسة (مكة المكرمة)، وتحديداً في "البيت الكبير" لجدها في حي القشاشية بـ (زقاق الخردفوشي/ الحجر سابقةً) المتاخم للمسجد الحرام. ترتيبها بين إخوتها هو التاسع، والثالثة بين البنات. نشأت في بيتٍ يتضوع علماً وتقوى؛ فوالدها هو العلامة والقاضي بالمحكمة والمدرس بالمسجد الحرام الشيخ محمد نور فطاني، وجدها لأبيها هو كبيراً من كبار علماء مكة المكرمة الشيخ محمد بن إسماعيل.
أما والدتها فهي السيدة آمنة فلفلان، المنحدرة من إحدى العوائل المكية العريقة، والتي عُرِفت بالخُلق الرفيع، والحلم، والهدوء، ومحبتها لأهل زوجها، فحظيت بمكانة عالية ورعاية بالغة لشؤون الأسرة.
مسيرتها التعليمية: تغذّت ميمونة من المنهج المكي الشريف؛ حيث غرس والدها فيها العلوم الدينية والأخلاقية، فعلّمها مبادئ العربية والحساب، وحفظت على يديه أجزاءً من القرآن الكريم. كما التحقت بـ "الكتاتيب" الشائعة آنذاك لإتقان تلاوة كتاب الله والتمكن من مبادئ المعرفة الأولى.
الصفات والشمائل: تجلّت في شخصيتها صفات النقاء والصفاء؛ إذ عُرِفت بكرم النفس، وهدوء الطباع، ولين الجانب، وسهولة المعشر. كما كانت نموذجاً للوفاء والعطف على صديقاتها ومحبيها، ودائمة الترحيب والاحتفاء بضيوفها.
الحياة العائلية والاستقرار: عاشت ميمونة طفولتها وشبابها بين أفراد أسرتها الكبيرة. وعندما بلغت السابعة عشرة من عمرها، اقترنت بالشاب رشاد بن عبد الله عبد الصمد فلفلان (أحد أقربائها من جهة والدتها)، والذي كان يعمل بمؤسسة النقد العربي السعودي بجياد في مكة المكرمة. انتقلت معه إلى بيت عائلة زوجها بشعب علي بمكة المكرمة، حيث كان يُتشارك البيت بين الأقارب، ونذرت نفسها لخدمة بيت وزوجها ورعايته. وبعدها استطاعا خلال السنين ببناء فيلا دورين بالعزيزية الغربية بمكة المكرمة عام الثمانينات هجرية.
الأبناء والتربية: أكرمها الله برباط أمومة ورزقت ببنت اسمتها سامية وكانت سلوتها وبلغ اهتمام الامومة منها مبلغا كبير بعد اكرمها الله بالولد وجعلها أُمّاً لأسرة مباركة مكونة من تسعة من الأبناء والبنات هم سامية، محمد غازي، وتوفيق، وأسامة، عبدالله، صفوان، سفيان، مروان وأشجان. وقد كرّست حياتها لتربيتهم ورعايتهم بعاطفة الأُمومة الصادق.
الأخوة والأخوات: اكرم الله السيدة ميمونة بعائلة كريمة من اخوة واخوات يعطفون عليها وحُفّت حياتها بصلة الرحم والتواصل الاجتماعي القوي، وكان لها إلاخوة وألاخوات ينتمون إلى مدرستي الفضل: من جهة الأب: أحمد، زين، عبد الغفار، حسن، ياسين، آمنة، محمد، خديجة، فاطمة، وعبد الله. ومن جهة الأم: زكية، حامد، روحية وسليمة.
وفاة زوجها: بعد مسيرة طويلة ملؤها المودة والألفة، فجعها الموت بوفاة زوجها رشاد عن عمر ناهز الـ 65 عاماً إثر مرض ألمّ به مفاجأةً في بيته عام 1400هـ واصلت ميمونة طريقها بعده في تربية ابنائها وبث المحبة والحنان بين أبنائها وإخوتها ومحيطها وجيرانها الذين كانت بينهم المودة والتواصل .
وفاتها: وبعد مسيرة حافلة بالعطاء والصبر على مرض السرطان، فاضت روحها الطاهرة إلى بارئها صباح يوم الأربعاء 10 شوال 1424هـ (الموافق 10 ديسمبر 2003م) بمكة المكرمة. شُيّعت روحها الطاهرة الى بارئها في موكب مهيب شمل أبناءها، وأبناء إخوانها وأخواتها، ومحبيها في مشهد ملؤه الحزن والدعاء، ووُورِي جثمانها الثرى في مقبرة المعلاة العريقة بمكة المكرمة، في جوار ام المؤمنين السيدة خديجة تاركةً خلفها ذكراً عطراً وأثراً طيباً في قلوب كل من عرفوها.

tale_edited.jpg
bottom of page